مدونة الهجرة معنا مدونة الهجرة معنا

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

معاناة اللاجئين السوريين فى ايطاليا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته زوارنا الكرام، نسأل الله العظيم أن يفرج عن الأخوة 

السوريين الفرج العاجل، فبعد المعاناه فى الداخل جائت المعاناه فى الخارج للاجئين 

السوريين من دولة إلى دولة من سجن وتشريد وغرق وأمتنا العربية لا تتحرك ولا 

تحرك ساكنا وخصوصو من الحكام المتقاعسين الأمر الذى دفع بالأخوة السوريين أن 

يبحثواعن بلد يصون كرامة الإنسان من المعاناه التى يعيشيونها فى البلاد العربية من 

تضييق وظلم، فبحث اللاجئين عن دول أوربا ولكنهم أخطئوا عندما ظنوا أن الجميع 

مثل بعضهم البعض وخصوصا ايطاليا.
  

 فبعد التهجير من  الداخل إلى التشرد في الخارج، هذا هو حال اللاجئين السوريين 
 
المطحونين بالحرب منذ قرابة 3 سنوات.






الذين هربوا إلى إيطاليا من جحيم المعارك في بلادهم ليقعوا فريسة المعاناة في 

مخيمات معزولة، كما هو حال عائلات تقطعت أوصالها وأطفال بلا مدارس وشبان 

يتطلعون الى هروب آخر الى دول أوروبية يعتقدونها ملاذا أفضل في رحلة التشرد.

وبعض السوريين الموجودين في إيطاليا كانوا قدر هربوا عبر قوارب الموت، حيث 


تكدست عشرات العائلات السورية في قارب صغير حملها من ليبيا الى لامبيدوزا في 

الجنوب الإيطالي، وكادوا يغرقون لأن القارب محمل بخمسة أضعاف طاقته.

ومعظمهم لا يحمل جوازات سفر ولا حتى بطاقة هوية، ولأنهم كذلك عزلوا في مخيم 


في ميلانو شمال إيطاليا.
 


وقد أمنت لهم سلطات المدينة بيوتا جاهزة يتألف كل منها من ثلاث غرف، لكنهم 

يرغبون في التوجه إلى ألمانيا والسويد والنرويج لأن ظروف اللجوء فيها أكثر سخاء 

كما يعتقدون، ويحاولون يوميا العبور إلى هذه الدول عبر فرنسا وسويسرا والنمسا، 

غير أن سلطات هذه الدول تعيدهم إلى إيطاليا.

وفي ميلانو، تبين أن معظم اللاجئين فيها جاؤوا من ليبيا ومن بينهم سوريون من أصل 


فلسطيني انتقلوا من شتات الى آخر، وقصدوا بلدية ميلانو حيث قيل لهم إنهم يسعون 

لإقناع الحكومة الإيطالية بتأمين بطاقات عبور للاجئين نحو دول شمال أوروبا.








لكنى ما يذبحنى أنا شخصيا أن معظم الشعوب العربية أصبحت مثل حكامها، لا تبحث 

غيرعن مصالحها الخاصة فقط، فمع معاناة الأخوة السوريين لا تجد من يتحدث عنهم 

بل تجد من يلومونهم على خروجهم من بلادهم التى لا تعترف إلى بالذبح، فمن تشريد 

إلى تشريد ومن معاناة إلى معاناه ولم يتحرك أحد إلى نجدتهم وإلى تقديم المساعدة

رحم الله الإسلام فى قلوب العرب القاسية ورحم الله  العروبة والأخوة.



عن الكاتب

موقع الهجرة معنا موقع الهجرة معنا

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مدونة الهجرة معنا

2016